قام المزارع الإسكتلندي ويليام كيلي سميث في القرن العشرين ببناء قلعة كيلي لتعوضه عن غيابه عن وطنه الأصلي. وكان هدف كيلي من بناء هذه القلعة هو استرجاع الأيام الخوالي التي عاشها في إسكتلندا نظرًا لبُعده عنها في ذلك الوقت. وتتوج هذه القلعة قبة تل يقع في منطقة تشتهر بالمطاط.

كان ويليام كيلي سميث شخصًا مشوقًا ومحبوبًا وسط عماله القادمين من جنوب الهند. وكان يُعرف كذلك بطيب قلبه حتى أنه نصب لعماله ضريحًا هندوسيًّا في بناية القلعة. ردًّا للجميل وعرفانًا منهم لصنيعه الكريم، نصب هؤلاء العمال لويليام تمثالاً وهو يرتدي بذلة بيضاء وفوق رأسه قبعة.

بدأت أعمال تشييد القلعة الفريدة في عام 1915 إلا أنها توقفت فجأة بعد أن داهمت كيلي المنية ومات فجأة في عام 1926. وتبدو ملامح القلعة المتفردة في عزلتها أشبه بالطراز السريالي في مثل هذه البيئة التي تعج بالنباتات البرية المنتشرة في بيراك لتعكس قوة الشخصية وشذا الغموض.

وقد تضافرت جهود حكومة ولاية بيراك مؤخرًا لإنقاذ هذا الصرح المهيب من أوراق النباتات التي غمرتها. وقيل إن القلعة مسكونة بالأشباح كما يؤمن البعض بأن بها غرف سرية وأنفاق لا يعرف طريقها أحد.

وما يضيف إلى غموض القلعة حقيقة أن الطريق المؤدي إليها يتخذ شكل تعرج الأرض، بل إن هذه التعرجات أشبه ما يكون إلى المتاهة، ولعل هذا ما يضفي على المكان مزيدًا من الغموض والرومانسية.

الوصول الى هنا

الطريق برًا
تقع القلعة على الطريق المؤدي إلى بلدة باتو جاجاه بكينتا كيلاس روبر إستيت "Kinta Kellas Rubber Estate" والتي تبعد بنحو 30 دقيقة سيرًا بالسيارة أو بنحو 14 كم جنوبًا من مدينة أيبوه سيتي.

بمن يتم الاتصال

Tourism Malaysia State Office

الهاتف : +605-255 2772/9962
البريد الإلكتروني : mtpbperak@tourism.gov.my

Related Brochure

View all brochure