لمحة حول ماليزيا

إن التعرف على طبيعة وتركيبة ماليزيا كفيل بأن يجعله تعشقها، فهي مزيج فريد ومفعم بالحياة من الأعراق والديانات المختلفة، حيث يعيش ذوو الأصول الملاوية والهندية والصينية وغيرهم من العرقيات في سلام وتناغم فيما بينهم.

ولم تقتصر مميزات هذه التعددية الثقافية على تحويل ماليزيا إلى جنة لأشهى المأكولات والأطعمة التي تجذب السياح من جميع أنحاء العالم، بل جعلتها موطنًا لمئات المهرجانات والكرنفالات النابضة بالحياة. لذلك لا عجب في أننا نعشق الاحتفالات والاختلاط مع الآخرين والتعرف على ثقافاتهم، فالشعب الماليزي شعب هادئ وودود ومضياف بطبعه.

وتتنوع ماليزيا جغرافيًّا مثل تنوعها الثقافي، فهي تنقسم إلى ثلاث عشرة ولاية وثلاثة أقاليم اتحادية، ويقسمها بحر الصين الجنوبي إلى جزأين وهما شبه الجزيرة الماليزية التي تضم إحدى عشرة ولاية وإقليمين اتحاديين (كوالالمبور وبوتراجايا)، وماليزيا الشرقية التي تضم ولايتين وإقليم اتحادي واحد (جزيرة لابوان).

ومن أهم عوامل الجذب السياحي بماليزيا أنها دولة مليئة بالمتناقضات، فناطحات السحاب تقبع أسفلها منازل خشبية بسيطة للغاية، كما تقع الفنادق فئة الخمس نجوم على بعد خطوات معدودة من مناطق الشعاب المرجانية العتيقة، إلى جانب وجود العديد من الملاذات ذات الجو البارد بالمرتفعات التي تنحدر كلما اتجهنا إلى أسفل حتى تصل إلى الشواطئ الرملية الدافئة وغابات أشجار المانجروف الكثيفة.

فإذا كنت تنوي الاستمتاع بقضاء عطلة مليئة بالأحداث المذهلة، فضلاً عن التعرف على مجموعة من أثرى الثقافات ورؤية عجائب الطبيعة، فالمكان الأمثل لكل ذلك هو ماليزيا.

* لمزيد من المعلومات عن ماليزيا، يمكنك زيارة البوابة الرسمية للحكومة الماليزية على العنوان التالي: www.malaysia.gov.my.